احتضنت مدينة أكادير، مساء أمس الثلاثاء، حفلاً دبلوماسياً رفيع المستوى نظمته القنصلية العامة للجمهورية الفرنسية بمناسبة الاحتفال بالعيد الوطني الفرنسي، بحضور ثلة من المسؤولين المدنيين والعسكريين، والمنتخبين، إلى جانب فاعلين اقتصاديين ودبلوماسيين.
وشكل هذا الموعد مناسبة متجددة لاستعراض متانة العلاقات الاستراتيجية التي تربط المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية، والتي تستند إلى روابط تاريخية عميقة وشراكة قائمة على التفاهم المتبادل والتعاون المثمر في مختلف المجالات.
وفي السياق ذاته، تأتي هذه الاحتفالية في ظل الدينامية المتنامية التي تشهدها العلاقات الثنائية بين البلدين تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس والرئيس إيمانويل ماكرون، حيث تترجم هذه الوشائج عبر مشاريع استثمارية وتنموية واعدة تشمل قطاعات الفلاحة والتنمية الترابية.
وأبرز اللقاء الدور المحوري الذي تلعبه القنصلية الفرنسية بأكادير في تعزيز التعاون اللامركزي وتوطيد جسور التواصل بين الفاعلين المحليين والمؤسساتيين، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز التنمية المستدامة في جهة سوس ماسة.
وختاماً، أكد المشاركون في الحفل على تطلعهم لمزيد من الشراكات النوعية التي تعكس عمق الصداقة بين الشعبين، مشيدين في الوقت ذاته بالتنظيم المحكم لهذا الحدث الذي يرسخ الروابط المتينة بين البلدين.
