نفذت عناصر الشرطة الوطنية الإسبانية، صباح اليوم الثلاثاء، عملية أمنية نوعية في مدينة مليلية المحتلة، أسفرت عن اعتقال شخص يشتبه في تورطه في أنشطة مرتبطة بـ”الإرهاب الجهادي”، وذلك تحت إشراف مباشر من المحكمة الوطنية التي فرضت سرية تامة على مجريات التحقيق.
وشهد حي “مونتي ماريا كريستينا” استنفاراً أمنياً كبيراً، حيث طوقت وحدات متخصصة في مكافحة الإرهاب منزل المشتبه فيه، وأجرت عملية تفتيش دقيقة استغرقت ساعة كاملة، توجت بحجز معدات وأدلة رقمية وورقية يعول عليها المحققون في تفكيك خيوط نشاط المعني بالأمر الذي نُقل إلى مقر الشرطة.
وتعد هذه العملية الرابعة من نوعها في المدينة منذ مطلع عام 2026، مما يرفع حصيلة الموقوفين في قضايا التطرف إلى 11 شخصاً، وهو ما يعكس استمرار الأجهزة الأمنية الإسبانية في نهج استراتيجية استباقية صارمة تهدف إلى تجفيف منابع الأنشطة المتطرفة.
وفي سياق متصل، التزمت السلطات القضائية الإسبانية بصمت مطبق حول هوية الموقوف أو طبيعة التهم الموجهة إليه، في انتظار ما سيسفر عنه التحقيق القضائي لتحديد ما إذا كان المشتبه به يعمل بشكل منفرد أو كجزء من شبكة منظمة، وسط ترقب واسع من الرأي العام المحلي لتطورات هذا الملف.
