ياسمين قباج تتألق في “جائزة لالة مريم”.. مؤشرات واعدة على عودة التنس المغربي للواجهة العالمية

حجم الخط:

خطفت اللاعبة المغربية الصاعدة ياسمين قباج الأنظار خلال مشاركتها في منافسات الجائزة الكبرى “لالة مريم” بالرباط، بعد بلوغها ربع نهائي البطولة المصنفة ضمن فئة 250، في إنجاز يؤكد تصاعد مؤشرات التنس المغربي على المستوى الدولي.

وتعكس هذه النتيجة المسار التصاعدي للاعبة التي اقتربت من قائمة أفضل 300 لاعبة في التصنيف العالمي للمحترفات (WTA)، وهو ما يترجم ثمار استراتيجية التكوين القاعدي التي تنهجها الجامعة الملكية المغربية لكرة المضرب لصناعة جيل جديد من الأبطال.

وفقاً لمتابعين للشأن الرياضي، فإن النتائج المحققة ليست وليدة الصدفة، بل نتاج مشروع رياضي متكامل تشرف عليه الجامعة برئاسة فيصل العرايشي، مع تعزيز التأطير التقني الذي يقوده خبراء وأطر وطنية، وتوفير دعم مادي ولوجستي يواكب طموحات اللاعبين الشباب.

وتتزامن طفرة ياسمين قباج مع إنجازات لافتة لمواهب مغربية أخرى، مثل طه بعدي وكريم بناني في جائزة الحسن الثاني الكبرى، حيث تمكنوا من إسقاط لاعبين مصنفين ضمن “التوب 100” عالمياً، مما يمنح الرياضة الوطنية دفعة معنوية كبيرة.

وتأتي هذه الخطوات ضمن رؤية استراتيجية تراهن على الاحتراف المبكر، وتطوير مراكز التداريب بمواصفات دولية، لضمان استمرارية التطور التقني للاعبين المغاربة وتعزيز حضورهم في كبرى التظاهرات العالمية مستقبلاً.