ترشيح أحمد صبار بجرسيف يربك حسابات “الأعيان” ويعيد فتح نقاش التغيير السياسي

حجم الخط:

أعلن حزب جبهة القوى الديمقراطية رسمياً عن تزكية الأستاذ أحمد صبار وكيلاً للائحتها في الدائرة التشريعية بإقليم جرسيف، في خطوة سياسية من شأنها تغيير موازين القوى وإعادة خلط أوراق المرشحين التقليديين الذين يهيمنون على المقعد البرلماني بالإقليم.

ويُنظر إلى دخول صبار، الذي راكم مساراً مهنياً في الميادين التربوية والإدارية والإعلامية، على أنه تحول نوعي في المشهد المحلي، خاصة في ظل تميزه بحضور ميداني متواصل ومقاربته التنموية التي تبتعد عن الصراعات الانتخابية التقليدية التي ميزت الاستحقاقات السابقة.

ويأتي هذا الترشيح في سياق سياسي يتسم بتصاعد الاحتقان الشعبي ضد الممارسات الانتخابية القائمة على استغلال النفوذ والمال الحرام، حيث يراهن أنصار التغيير على الوجوه الجديدة لتعزيز النزاهة وقطع الطريق أمام “سماسرة الانتخابات” الذين يستفيدون من عزوف الناخبين لتكريس هيمنتهم.

وفي أولى تحركاته الميدانية، وجه صبار نداءً إلى ساكنة جرسيف، ولا سيما فئة الشباب، بضرورة الانخراط الواسع في العملية الانتخابية، معتبراً أن المشاركة المكثفة هي السبيل الوحيد للقطع مع الممارسات الفاسدة وفرض كفاءات قادرة على الترافع عن مصالح الإقليم.

ويبقى المشهد الانتخابي بجرسيف مفتوحاً على كافة الاحتمالات، إذ يترقب المتتبعون مدى قدرة هذا الترشيح على زعزعة الاستقرار الانتخابي الذي طبع الإقليم لسنوات، وتحويل دفة الصراع نحو برامج انتخابية تتجاوز منطق الولاءات والمصالح الضيقة.