النهار المغربية
أشاد وزير خارجية جمهورية غينيا بيساو بالدور الذي تضطلع به المملكة المغربية في تعزيز الحوار وترسيخ الاستقرار ودعم التعاون الدولي، وذلك على هامش لقائه بنظيره المغربي ناصر بوريطة، اليوم الثلاثاء بالرباط، في إطار الاجتماع الوزاري حول حفظ السلام في الفضاء الفرنكوفوني.
وأعرب الوزير الغيني عن بالغ الشكر والتقدير للمملكة المغربية على حسن الاستقبال والتنظيم المحكم لهذا اللقاء الوزاري، مؤكداً أن هذا الاجتماع يعكس المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها المملكة في دعم السلم والتعاون متعدد الأطراف.
وأكد المسؤول ذاته أن العلاقات بين بلاده والمغرب علاقات تاريخية ومتجذرة، تقوم على الصداقة والتضامن والأخوة، وترتكز على الاحترام المتبادل والثقة ورؤية مشتركة تجاه قضايا التنمية والاستقرار، مشدداً على الإرادة المشتركة لتعزيز التعاون الثنائي وتكثيف التشاور حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية.
وفي ما يتعلق بقضية الصحراء المغربية، جدد وزير خارجية غينيا بيساو تأكيد دعم بلاده المتواصل للوحدة الترابية للمملكة ولسيادتها على كامل ترابها، بما في ذلك إقليم الصحراء.
كما أكد دعم بلاده للمبادرات الهادفة إلى تعزيز الحوار والاستقرار في المنطقة، معتبراً أن المبادرة المغربية للحكم الذاتي تمثل “الحل الوحيد الجاد وذي المصداقية والواقعية” للتوصل إلى تسوية نهائية لهذا النزاع، بما يضمن ترسيخ الأمن والاستقرار في القارة الإفريقية.
وأشاد الوزير أيضاً باعتماد قرار مجلس الأمن رقم 2737 بتاريخ 31 أكتوبر 2025، معتبراً أنه يشكل محطة مهمة ومؤشراً على وجاهة المسار الدبلوماسي الذي يقوده المغرب في هذا الملف.
وفي ختام تصريحاته، جدد وزير خارجية غينيا بيساو شكره للمملكة المغربية، مؤكداً أن المغرب يظل بلداً شقيقاً وصديقاً، ومعبّراً عن تطلع بلاده إلى تعزيز الشراكة الثنائية بما يخدم مصالح الشعبين.
