ثار بركان مايون، اليوم الأحد، ليعيد مشاهد الخطر إلى جنوب الفلبين، بعدما غطّى الرماد البركاني القرى المحيطة به، في أحدث فصول نشاطه المعروف بكونه الأكثر عنفًا ونشاطًا في البلاد.
وأفادت السلطات الفلبينية بأن نحو 52 قرية تضررت منذ يوم السبت الماضي، جراء الثوران الذي شهده البركان الواقع في إقليم ألباي، على مسافة تقارب 330 كيلومترًا جنوب شرق مانيلا، حيث بدأ تدفق الحمم البركانية على المنحدرات السفلى للجبل، مهددًا المناطق السكنية القريبة.
وحذّر المعهد الفلبيني لعلم البراكين والزلازل السكان من مخاطر محتملة، تشمل انهيارات صخرية وانزلاقات أرضية، إضافة إلى تدفقات حمم بركانية ونوافير نارية وانفجارات متوسطة القوة، داعيًا إلى الالتزام بإجراءات السلامة وتجنب المناطق الخطرة المحيطة بالبركان.
ويُعد بركان مايون من أكثر البراكين نشاطًا في العالم، إذ يحمل سجلًا دمويًا من الثورانات العنيفة. فقد شهد عام 1814 أعنف انفجار في تاريخه، أودى بحياة أكثر من 1200 شخص ودفن بلدة كاملة تحت الطمي البركاني، كما عاد للثوران عام 1993، مخلفًا 79 قتيلًا، ما يجعل أي نشاط جديد له مصدر قلق دائم للسلطات والسكان على حد سواء.
