انضم نيك ستيوارت، الموظف السابق في وزارة الخارجية الأمريكية خلال فترة رئاسة دونالد ترامب، إلى الفريق الأمريكي المكلف بالتفاوض حول الملف الإيراني، وذلك حسبما أفادت شبكة “سي بي إس” نقلاً عن مصادر مطلعة.
كما التحق ستيوارت بفريق يضم جاريد كوشنر، صهر الرئيس ترامب، والمبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، في خطوة تأتي قبيل تعثر محادثات إسلام آباد التي قادها نائب الرئيس جي دي فانس في وقت سابق من شهر أبريل الماضي.
وفقًا للمصادر، فقد تم تعيين ستيوارت من قبل كوشنر، وكان له خبرة سابقة في مركز “الدفاع عن الديمقراطيات” حيث تركز عمله على قضايا الانتشار النووي والشأن الإيراني.
في سياق متصل، أثار غياب خبراء من الإدارة الوطنية للأمن النووي ووزارة الطاقة عن فريق التفاوض تساؤلات لدى أعضاء في الكونغرس، الذين طالبوا بتوضيحات حول الجهة المسؤولة عن تقديم الدعم الفني المتخصص في الملف النووي الإيراني.
رد وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت خلال جلسة استماع أمام لجنة الموارد والطاقة في مجلس الشيوخ بتاريخ 21 أبريل، مؤكداً أن الخبرة في هذا المجال متوفرة وأن هناك فرقاً متخصصاً لمنع الانتشار النووي وفريقاً آخر يعمل على إيجاد حلول للأزمة الإيرانية.
يُشار إلى أن ستيوارت سبق له العمل مع عضوة الكونغرس الجمهورية كلوديا تيني، التي وصفته بأنه أحد أبرز الخبراء الأمريكيين في السياسة الإيرانية.
