أعلنت وزارة التعليم العالي الفرنسية عن قرب انتهاء العمل بالإعفاءات الواسعة من رسوم التسجيل للطلاب الأجانب من خارج الاتحاد الأوروبي، مما يعني إلزام حوالي 90% منهم بدفع الرسوم كاملة.
كما يأتي هذا القرار في سياق المنافسة العالمية المتزايدة على استقطاب الطلاب الدوليين، بالإضافة إلى التحديات الديموغرافية التي تواجهها البلاد.
وفي هذا الإطار، أطلقت الوزارة خطة جديدة تهدف إلى تعزيز جاذبية الجامعات الفرنسية واستقطاب الكفاءات الأجنبية.
وتركز الخطة على توجيه الطلاب نحو التخصصات الاستراتيجية، مثل الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الرقمية، مع تبسيط الإجراءات الإدارية وتوفير منح دراسية متميزة.
غير أن هذا القرار أثار جدلاً واسعًا، خاصة في الأوساط الأكاديمية، التي تخشى تأثيره على مكانة فرنسا كوجهة دراسية مفضلة.
