يشهد معبر باب مليلية المحتلة، ببني أنصار، مشروع تحديث تكنولوجي واسع النطاق بتمويل أوروبي، في الوقت الذي تستبعد فيه المعابر الأخرى مع المغرب من هذه العملية.
يعكس هذا التوجه الاستراتيجي الأوروبي إعادة ترتيب لأولويات إدارة الحدود، ويوحي بتصنيف جديد للمعابر.
وفقًا لمعطيات رسمية، يعترف الاتحاد الأوروبي بمعبر باب مليلية كنقطة حدودية رسمية، مما يفتح الباب أمام استثمارات ضخمة تصل إلى 10 ملايين يورو لتجهيزه بأنظمة ذكية. وتشمل هذه الأنظمة نظام الدخول والخروج المرتبط بمنظومة الحدود الذكية الأوروبية، بهدف تعزيز المراقبة وتسريع العبور.
في المقابل، يتم تصنيف معابر أخرى، مثل معبر الحي الصيني، كـ “معابر محلية”، مما يحرمها من الاستفادة من الاستثمارات الكبيرة والتحديثات، على الرغم من أهميتها الاقتصادية والاجتماعية للسكان على جانبي الحدود.
