أعوان ومفتشو الجمارك: درع اقتصادي يواجه أنشطة التهريب والتلاعب

حجم الخط:

يعتبر أعوان ومفتشو الجمارك خط الدفاع الأخير في مواجهة الأنشطة الاقتصادية المشبوهة، حيث يمثلون حاجزًا قويًا في وجه المهربين والمتلاعبين.

كما أن تطور أساليب المراقبة والأجهزة المتطورة ضاعف من أهمية دورهم، فهم لا يقتصرون على المديرين والمسؤولين، بل يمتد دورهم ليشمل جميع المستويات، بمن فيهم حاملو الختم الخاص الذي ينهي عمليات الفحص الميداني، مما يعزز المسؤولية الشخصية في كل مصلحة.

وفقًا لتقرير “هبة بريس”، فإن مهام المفتشين والأعوان الجمركيين حاسمة في عمليات التصدير والاستيراد، وهم يمثلون مصدر قلق للمخربين للاقتصاد الوطني، إذ تشهد البلاد عمليات حجز ومصادرة متكررة نتيجة عدم التصريح أو ما يعرف بـ”التدليس”، مع تحرير محاضر رسمية ترفع إلى القضاء لتوقيع الغرامات، مما يساهم في إنعاش الخزينة العامة.

وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود الإدارة العامة للجمارك بقيادة “العمراني عبد اللطيف”، التي وجهت دوريات متعددة لتحذير الموظفين من أي تقصير، مع تشديد المسؤولية على جميع المستويات، خاصة الأعوان المكلفين بالفحص اليدوي.