عبد الرحمن شبيب.. كفاءة مغربية تكرس حضورها في دوائر القرار الدولي والدبلوماسية

حجم الخط:

يبرز اسم عبد الرحمن شبيب كأحد الكفاءات المغربية المؤثرة في الساحة الدولية، بفضل مسار مهني متميز امتد لأكثر من 17 عاماً في مجالات الدبلوماسية، التنمية الدولية، والعلاقات متعددة الأطراف داخل مؤسسات أممية وأوروبية مرموقة.

وفقاً لمساره المهني، استهل شبيب تجربته ضمن منظومة الأمم المتحدة، ليتخصص بعدها في شؤون الاتحاد الأوروبي والتعاون الدولي، حيث قاد مسؤوليات استشارية وقيادية، أبرزها عمله في الأكاديمية الدبلوماسية الإيطالية التي شهدت تحت إشرافه توسعاً في شراكاتها الدولية وبرامجها الأكاديمية.

وفي السياق ذاته، سجل الخبير المغربي بصمته على المستوى الوطني من خلال تعزيز دور جمعية الأمم المتحدة بالمغرب، حيث عمل على توسيع شبكة الشراكات الرامية إلى التوعية بأهداف التنمية المستدامة، مع تركيز خاص على إشراك الشباب في القضايا الدولية.

وتقديراً لإسهاماته في بناء الجسور الدبلوماسية، توج شبيب بمسار حافل من التكريمات الدولية، كان أبرزها حصوله على الدكتوراه الفخرية سنة 2019، ووسام فارس الاستحقاق للجمهورية الإيطالية عام 2020، وهو ما يجسد الاعتراف الدولي بجهوده في تطوير العمل الدبلوماسي.

وتعكس تجربة شبيب نموذجاً متنامياً للكفاءات المغربية بالخارج القادرة على التأثير في مراكز القرار، مما يسهم بشكل مباشر في تعزيز صورة المغرب داخل المحافل الإقليمية والدولية ويرسخ دور الأطر الوطنية في مناقشة القضايا العالمية الراهنة.