عودة “سي الطيب” إلى الجزائر: من منفى القنيطرة إلى رئاسة الدولة في سياق الأزمة

حجم الخط:

بعد 28 عامًا قضاها في المنفى الاختياري بالمغرب، عاد محمد بوضياف إلى الجزائر ليجد نفسه على رأس الدولة في خضم أزمة سياسية حادة، وذلك في عام 1992.

وفقًا للخبر، جاءت عودة بوضياف، الملقب بـ “سي الطيب”، بعد استقالة الرئيس الشاذلي بن جديد، وتعثر الانتخابات التشريعية، مما أدى إلى فراغ دستوري. اجتمع كبار المسؤولين في الدولة للبحث عن حل، فقرروا تعيين بوضياف رئيسًا للمجلس الأعلى للدولة.

كما كلّف المسؤولون صديق بوضياف، علي هارون، بإقناعه بالعودة، بعد أن كان يعيش حياة هادئة في مدينة القنيطرة. أقنعه هارون بـ”واجب وطني” لإنقاذ الجزائر من “حرب أهلية محتملة”.

في 15 يناير 1992، وصل بوضياف إلى الجزائر، وأعلن عن نيته مكافحة الفساد والعمل على تحقيق العدالة الاجتماعية. ومع مرور الوقت، بدأ يتحدث عن “مافيا” تسيطر على الدولة، مما أدى إلى صراع وانتهى باغتياله.