بعد سنوات من الجفاف، منحت التساقطات المطرية الأخيرة إقليم الناظور فرصة لإعادة الاعتبار لغطائه الغابوي المتدهور، مما أطلق دعوات لإطلاق حملة تشجير واسعة خلال شهر رمضان.
وفقًا لمصادر محلية، تعاني عدة مناطق بالإقليم، مثل أفسو، من مظاهر التصحر وتدهور الغطاء النباتي، مما يستدعي تدخلًا عاجلاً للحفاظ على البيئة.
في هذا الإطار، دعا الناشط المدني محمد الوردي إلى استغلال الظروف المناخية الملائمة لإطلاق حملة تشجير تشمل المناطق المتضررة، وعلى رأسها الطريق الرابطة بين الناظور وسلوان والعروي. وأشار إلى أن الفترة الحالية تعتبر مثالية لغرس الشتلات، لتعزيز فرص نجاحها وتقليل تكاليف الصيانة.
الدعوة لاقت تفاعلاً واسعًا من نشطاء وفعاليات محلية، مؤكدين استعدادهم للمشاركة في المبادرة. وتهدف الحملة إلى اعتماد مقاربة مستدامة، من خلال اختيار أصناف ملائمة للمناخ المحلي، وتنظيم عمليات السقي والمتابعة، وتعزيز ثقافة العمل التطوعي والتشجير كصدقة جارية.
