اختتمت أشغال المؤتمر العالمي السادس للقضاء على عمل الأطفال بمراكش، باعتماد “إعلان مراكش” الذي يجدد التزام المجتمع الدولي بالقضاء على هذه الظاهرة بحلول عام 2030.
ويسلط الإعلان الضوء على ضرورة التحول نحو إجراءات تحويلية قائمة على مقاربات دامجة ومرتكزة على حقوق الإنسان، مع التأكيد على أهمية الحوار الاجتماعي ودور الشركاء الاجتماعيين في مكافحة تشغيل الأطفال.
ويشدد الإعلان على تكثيف العمل الجماعي لمواجهة هذا التحدي العالمي، داعيًا إلى تعزيز التعاون الدولي، وتكييف التشريعات الوطنية مع الاتفاقيات الدولية، وتسريع تنفيذ السياسات العمومية متعددة القطاعات. كما يؤكد على التصدي للأسباب البنيوية لتشغيل الأطفال، وتعزيز التعليم، والحماية الاجتماعية، والخدمات الأساسية، خاصة في المناطق الهشة.
ويولي الإعلان اهتمامًا خاصًا للتحديات الناشئة، مثل استغلال الأطفال عبر الإنترنت، وانعكاسات النزاعات المسلحة، وآثار التغيرات المناخية والأزمات الاقتصادية. وجمع المؤتمر، الذي نُظم تحت الرعاية الملكية، مسؤولين حكوميين، وممثلي منظمات دولية، وشركاء اجتماعيين، وفاعلين من المجتمع المدني، ويهدف إلى تقييم التقدم المحرز وتحديد خارطة طريق لتسريع القضاء على عمل الأطفال.
