“الجندي الإفريقي” محند الخضير الحموتي: دبلوماسي مغربي ضحية غدر سياسي في الجزائر

حجم الخط:

سلط برنامج “رحلة قائد” للدبلوماسي والصحفي المصري عبد العال عابد الضوء على شخصية مغاربية مغمورة، وهو المناضل المغربي محند الخضير الحموتي، الملقب بـ “الجندي الإفريقي”، الذي انتهى ضحية الغدر في الجزائر.

في حلقة هذا الأسبوع، استعرض عابد المسار النضالي والسياسي للحموتي، مشيرًا إلى دوره البارز في تاريخ المغرب العربي. ووصفه بأنه نموذج يحتذى به في النضال والعمل الدبلوماسي، مؤكدًا أن سيرته يجب أن تدرس للأجيال القادمة.

كما أوضح عابد أن الحموتي تجاوز الحدود الوطنية، حيث دعم حركات التحرر، خاصة الثورة الجزائرية، وكانت له علاقات قوية مع قادتها. وقدم الدعم اللوجستي والإنساني للثوار، بما في ذلك الإيواء والعلاج.

وتطرق البرنامج إلى دور الحموتي في تمويل جيش التحرير الجزائري بعد استقلال المغرب، ورفضه الانضمام إلى الحكومة الجزائرية المؤقتة. وأشار إلى تعيين الملك الراحل الحسن الثاني له في ديوانه، ونيته تعيينه سفيرًا في الجزائر، قبل أن تنتهي حياته بشكل مأساوي باغتياله في الجزائر.

وانتقد عابد سياسة طمس الذاكرة التاريخية التي طالت شخصيات المقاومة المغاربية، مؤكدًا على ضرورة استعادة سيرة الحموتي لفهم مرحلة النضال المشترك بين شعوب المنطقة.