وجه رشيد حموني، النائب البرلماني عن حزب التقدم والاشتراكية، سؤالًا كتابيًا إلى محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بشأن سبل تجاوز المشاكل المتعلقة بتدبير فترة الامتحانات في سلك الثانوي الإعدادي.
وفقًا لسؤال حموني، والذي استند إلى شهادات أساتذة في مؤسسات تعليمية مختلفة، شهدت فترة الامتحانات الأخيرة ضغطًا كبيرًا على أساتذة الثانوي الإعدادي، نتيجةً لالتزاماتهم المتزايدة.
وأشار السؤال إلى أن الأساتذة يواجهون ضغوطًا إضافية تتمثل في الحراسة التربوية للامتحان الموحد المحلي، إلى جانب مهام التصحيح، ما يؤثر على جودة الأداء التربوي وعمليات التقييم، بالإضافة إلى اعتماد نتيجة تصحيح الامتحان الموحد المحلي في بعض المواد لاحتساب نقطة الفرض الثاني، مما يخل بمبدأ تكافؤ الفرص.
وتطرق حموني إلى إشكالية برمجة فروض المراقبة المستمرة مباشرة بعد الامتحان الموحد المحلي، وصعوبات مسك الكفايات على منظومة “مسار”. بناءً على ذلك، طالب حموني الوزير بالإفصاح عن التدابير التي ستتخذها الوزارة لتخفيف الأعباء على الأساتذة وتحسين جودة التقييمات التربوية.
