أكدت رئيسة الجمعية الوطنية الفرنسية، يائيل برون-بيفي، أن العلاقات المغربية الفرنسية تشهد “عصرًا ذهبيًا” جديدًا، واصفة المنتدى البرلماني المغربي الفرنسي بالإطار الهام للتشاور والتعاون.
كما أوضحت برون-بيفي، خلال افتتاح الدورة الخامسة للمنتدى البرلماني في الرباط، أن اللقاء يهدف إلى تمكين البرلمانيين من تعزيز التعاون القائم بين البلدين وتوسيعه.
في السياق ذاته، أشارت إلى أهمية التوأمة المؤسساتية بين مجلس النواب والجمعية الوطنية، والتي ساهمت في تكثيف التبادلات وتبادل الخبرات.
وشددت برون-بيفي على البعد الجيوسياسي للشراكة المغربية الفرنسية، مؤكدة دعم فرنسا للمغرب في قضاياه الأساسية، ومشيدة بقرار مجلس الأمن بشأن الحكم الذاتي. وأضافت أن الروابط تتجاوز العلاقات التقليدية، لكونها نابعة من تقارب استراتيجي وشراكة استثنائية.
