المغاربة يترقبون نهائي “الحلم” الإفريقي بين المغرب والسنغال

حجم الخط:

يترقب الشارع المغربي مساء اليوم، بشغف كبير، نهائي كأس إفريقيا الذي سيجمع المنتخب الوطني المغربي بنظيره السنغالي على أرضية ملعب مولاي عبد الله بالرباط. تسعون دقيقة حاسمة تختزل سنوات من الانتظار والحلم القاري، في أجواء يطبعها التفاؤل والإيمان بقدرة “الأسود” على التتويج باللقب.

كما شهد محيط الملعب توافد أعداد كبيرة من الجماهير منذ وقت مبكر، قادمة من مختلف مدن المملكة وخارجها، معبرة عن دعمها للمنتخب الوطني بالأعلام والشعارات، في مشهد يعكس عمق العلاقة بين المغاربة و”الأسود” الذين يبعدون خطوة واحدة عن تحقيق إنجاز تاريخي جديد.

وفي السياق ذاته، يدخل المنتخب المغربي المواجهة بمعنويات مرتفعة، مدعوما بعاملي الأرض والجمهور، في مواجهة منتخب سنغالي قوي ومتمرس، ما ينذر بنهائي مثير ومفتوح على جميع الاحتمالات، تتجاوز فيه الرهانات حدود الفوز إلى فرحة جماعية ينتظرها المغاربة.

وتأتي هذه المباراة في إطار سعي المنتخب المغربي لتحقيق لقب قاري طال انتظاره، وسط ترقب جماهيري واسع وتطلع إلى كتابة فصل جديد في تاريخ كرة القدم المغربية.