أثار تداول مقاطع فيديو على نطاق واسع عبر فيسبوك، اعتبرها متابعون “مسيئة”، موجة غضب في صفوف رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مطالبين بالتحرك القانوني.
تعود هذه المقاطع إلى صانع محتوى رقمي، يقوم بنشر لقاءات مع فتيات في الشارع العام، مع أسئلة وعبارات وُصفت بـ”غير اللائقة”، مما أثار جدلاً واسعًا حول حدود حرية التعبير والمسؤولية الأخلاقية.
وفقًا للمتابعين، يثير هذا المحتوى إشكالات قانونية تتعلق بتصوير الأشخاص في الفضاء العام دون الحصول على موافقتهم، فضلاً عن انتهاكه للقيم المجتمعية والآداب العامة، في ظل انتشار مثل هذه الفيديوهات ووصولها لفئات عمرية مختلفة.
في هذا السياق، طالب نشطاء النيابة العامة بفتح تحقيق للتحقق من طبيعة الأفعال واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، مع التأكيد على أهمية حماية القيم وصون كرامة الأفراد، وإعادة النظر في مسألة تقنين التصوير في الأماكن العامة.
