يشهد قطاع التعليم العالي في المغرب أزمة متصاعدة داخل المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بأكادير (ENSA)، حيث توقفت الدراسة الفعلية لأكثر من 20 يومًا، مما ينذر بعواقب وخيمة على مستقبل أربعة مستويات دراسية كاملة.
وفقًا لمعطيات حصرية، خرج الوضع عن السيطرة داخل المؤسسة، مما يثير تساؤلات حول جدية وزارة التعليم العالي في معالجة الأزمة، وحماية الزمن البيداغوجي للطلبة. كما أن توقف الدروس في مؤسسة تعد من الركائز الأساسية للتكوين الهندسي الاستراتيجي بالمغرب، يطرح علامات استفهام حول طريقة تدبير القطاع.
تعود أسباب الأزمة إلى اختلالات هيكلية في التأطير البيداغوجي، ونقص في الأطر التعليمية، بالإضافة إلى سوء تدبير الملفات الأكاديمية. ورغم المراسلات واللقاءات، لم تقدم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، بقيادة الوزير عز الدين المداوي، أي حلول ملموسة، مكتفية بالصمت.
يهدد هذا الوضع فرضية “السنة البيضاء” على الطلبة، مما يثير غضبهم وإحساسهم بالتهميش. ويطالب الطلبة بتدخل عاجل من الوزير لإنقاذ الموسم الجامعي، محذرين من خطوات تصعيدية في حال استمرار التجاهل.
