هزّ انهيار عمارة “عين مزوار” بمقاطعة المنارة في مراكش ليلة رأس السنة، قطاع التعمير بالمدينة، وكشف عن واقع متردٍ يهدد أرواح السكان، في الوقت الذي تترقب فيه الأنظار الدولية مجريات الأمور.
وفقًا لمصادر مطلعة، يُنظر إلى والي جهة مراكش آسفي، الخطيب لهبيل، على أنه الأقدر على التعامل مع هذه الأزمة بحزم، نظرًا لخبرته السابقة في قطاع التعمير.
كما أن انهيار العمارة لا يمثل سوى قمة جبل الجليد، إذ يعتقد أن هناك تجاوزات خطيرة في قطاع التعمير، بما في ذلك عدم احترام المساطر المعتمدة، والمحاباة، ما أدى إلى إثراء البعض بشكل غير مسبوق.
في هذا السياق، فتحت النيابة العامة تحقيقًا قضائيًا لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات، فيما تطالب جهات عدة باتخاذ إجراءات فورية، تتضمن هدم البناية المنهارة، وفرض رقابة صارمة على جميع مشاريع البناء المماثلة.
