استفاد أزيد من 20 شاب وشابة، من دورة تكوينية في مجال البورصة والتداول، جرى تنظيمها، أمس الثلاثاء بفضاء مركز النجد المتعدد التخصصات بمراكش، بمبادرة من مقاطعة جليز إحدى المقاطعات الخمسة المكونة لوحدة مدينة مراكش.
وتروم هذه الدورة التكوينية، التي أشرف على تأطيرها مصطفى بلخياط الخبير الدولي في المالية والتحليل الفني في مجال البورصة والتداول، تمكين المستفيدين من إمتلاك جميع المهارات والأدوات اللازمة لتعلم تداول العملات الأجنبية والمؤشرات والمواد الأولية وتقديم منظومة البورصة.
وخلال هذه الدورة التكوينية، قدم مصطفى بلخياط الخبير الدولي في المالية والتحليل الفني في مجال البورصة والتداول، لمحة عن دور ومهام وكيفية اشتغال وأنشطة البورصة، بالإضافة إلى هيكلة سوق الأوراق المالية المغربية.
ويرى بلخياط، أن البورصة باعتبارها فضاء للقاء بين المستثمرين والمقاولات، تمثل مقياسا اقتصاديا، حيث تشهد تداولات و”مغامرات” المقاولات الوطنية، بشكل يومي، مشيرا إلى أن هذه البنية التحتية المالية حاضرة بقوة في الاقتصاد الوطني.
وأكد بلخياط أن الانتشار الواسع للأنترنيت أتاح للجميع إمكانية الولوج إلى منصات الاستثمار لإجراء معاملات شراء/بيع كبرى من أي مكان في العالم، بعدما كان هذا المجال حكرا على الوسطاء أو شركات الاستثمار أو المضاربين الكبار، الذين كرسوا أنفسهم، بشكل عام، لهذه المهنة.
ويقترح بلخياط إقامة غرف تجارية في جميع أنحاء المملكة، خاصة في مراكز الشباب، وفي المدارس العمومية والخاصة والجامعات والجمعيات، مشيرا إلى أن فعالية التعلم ضمن مجموعات تزداد بعشرة أضعاف من حيث المعرفة الفنية والدعم النفسي.
وأوضح، في هذا الصدد، أن جميع غرف التداول يمكن أن تكون متصلة ببعضها البعض، الأمر الذي يسمح ليس فقط بتبادل متعدد الأبعاد ومفيد للجميع، ولكن بشكل خاص بتحسين تكنولوجيا التعليم عن بعد (من خلال المنصات عبر الأنترنت)، ما سيسمح لمتحدث واحد بالتدريس في جميع الغرف في نفس الوقت، وحتى في وقت لاحق بفضل التسجيلات.
