جددت المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بمراكش، شراكتها مع شبكة REMPART الفرنسية، وذلك بهدف تثمين وصيانة التراث المبني.
وكانت اتفاقية الشراكة والتعاون أٌبرِمت بين المؤسستين سنة 2012، حيث تم العمل على مجموعة من المآثر التاريخية بكل من مدينة مراكش وفاس.
وجاء تجديد هذه الشراكة من أجل تحقيق الاستمرارية وتنزيل الأهداف المشتركة التي ترمي إلى تجويد سبل التدخل لترميم البنايات العتيقة وتقوية قدرات ومهارات الفاعلين والمهتمين بقضايا التراث، وذلك من خلال تنظيم مجموعة من الندوات والورشات التطبيقية، بالإضافة إلى مجموعة من التدخلات البيداغوجية التي تساهم في تعزيز تبادل الكفاءات والخبرات بين البلدين المغرب وفرنسا.
وتسعى هذه الشراكة الإستراتيجية التي حظيت بتشجيع وزارة الشؤون الخارجية الفرنسية والتنمية العالمية، كرسي اليونسكو المغرب، الهندسة المعمارية والبناء بالتراب، ثقافات البناء والتنمية المستدامة، إلى تحقيق سبل التعاون بين المؤسستين من أجل ضمان جيل جديد من المهتمين بقضايا التراث المبني ومتدخلين لهم مهارات وقدرات تمكنهم من كفاءة عالية تضمن تدخل سليم لصيانة وترميم مجموعة من البنايات والمآثر التاريخية.
وتضم شبكة “REMPART” الفرنسية أزيد من 180 جمعية محلية ذات المنفعة العامة، لتثمين وتعزيز التراث المبني، كما تهدف إلى تنظيم وفتح أوراش للمتطوعين والعمل على تنشيطها والسهر على جودتها.
