وفد من 13 سفيرا أوروبيا بالمغرب يزور الجامعة الأورومتوسطية بفاس

وفد من 13 سفيرا أوروبيا بالمغرب يزور الجامعة الأورومتوسطية بفاس
حجم الخط:

زار، أمس الثلاثاء، وفد يتكون من 13 سفيرا للدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي في المغرب والبنك الأوروبي للاستثمار، الجامعة الأورومتوسطية بفاس، من أجل إجراء لقاء فريد مع الطلبة والوقوف على العرض التكويني والبحثي.

وأبرزت الزيارة التي تأتي بمناسبة السنة الأوربية للشباب، وفي إطار فعاليات الاحتفاء بيوم أوروبا (9 ماي)، مدى متانة وقوة العلاقة التي تجمع المغرب بالإتحاد الأوربي لإبراز قدرات الشباب وأفكارهم الإبداعية.
وأكد مصطفى بوسمينة، رئيس الجامعة الأورومتوسطية بفاس، في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية لزيارة الوفد، على الدور الكبير الذي تلعبه الجامعة في تكوين وتأهيل وتزويد الطلبة بمعارف ومهارات تتماشى مع التطور الرقمي والتكنولوجي، كما تساهم في تأطير أجيال الغد وأطر المستقبل في مستوى عال معززين بقيم الإنفتاح والتسامح.
وأضاف رئيس الجامعة الأورومتوسطية بفاس أن الزيارة تعكس اهتمام الاتحاد الأوروبي بالجامعة التي تعمل على المستويين الأكاديمي والثقافي، من أجل تعزيز الروابط بين المغرب والاتحاد الأوروبي، وتعزيز الحوار بين الثقافات والتبادل والتعاون بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط.
وعبرت باتريسا يومبارت، سفيرة الاتحاد الأوربي في كلمة عن سعادتها باكتشاف الجامعة الأورومتوسطية بفاس، واللقاء بالطلبة، حيث تعد الجامعة نموذج حي للشراكة من أجل الشباب، مبرزة مساهمة الإتحاد الأوروبي في تطوير عرض تكويني جيد، وتقديم منح دراسية لأكثر الطلاب استحقاقا.
وأشارت آنا بارون، ممثلة البنك الأوربي للاستثمار، عن فخرها واعتزازها بالعودة من جديد للجامعة الأورومتوسطية بفاس لإكشتاف أشياء جديدة، سواء على مستوى الطلاب أو المنشآت أو دينامية الجامعة الفريدة بالمنطقة.
وشكلت الزيارة المشتركة للوفد الدبلوماسي الأوروبي للجامعة، مناسبة للتحاور مباشرة مع طلبة الجامعة من خلال ثلاث ورشات موضوعاتية تتعلق بالشراكة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، وتغير المناخ وريادة الأعمال، والتعليم العالي والتنقل، بالإضافة إلى التنوع الاجتماعي كموضوع أفقي.
وركز النقاش المفتوح مع الطلبة على التحديات العالمية وعلى رهانات المنطقة الأورومتوسطية والسياسات العمومية التي وضعها الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء، لدعم تنمية منسجمة بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط.
كما وقف الوفد الدبلوماسي الأوروبي على الدور الرئيسي الذي تؤديه الجامعة الأورومتوسطية بفاس في تكوين المهنيين رفيعي المستوى، حاملين لأفكار مبتكرة ومتشبعين بقيم التسامح والتميز في مجالات الإبداع والإبتكار، إذ تمثل الجامعة الجيل المقبل من الأطر القادرة على التصدي للتحديات المتعددة التي تواجهها التنمية المستدامة.
الزيارة أبرزت كذلك المجهود المبذول منذ سنة 2016، للاتحاد الأوروبي والبنك الأوروبي والحكومة المغربية لدعم تطوير الجامعة الأورمتوسطية بفاس، من خلال برامج تعليمية وبحثية رفيعة المستوى، إذ مكن الدعم الأوروبي من بناء وتجهيز حرم جامعي صديق للبيئة يقع على مساحة تقدر بـ40 هكتارا، يستقبل 2370 طالبا من 32 جنسية مختلفة. ويتوقع في عام 2026 أن تستضيف الجامعة أزيد من 6000 طالب من جميع الجهات، فضلا على أن الدعم الأوروبي مكن من ولوج الطلاب الأكثر استحقاقا للجامعة باستفادتهم من دعم سياسة المنح الدراسية الجامعية.