طالب المنتدى الإفريقي-العربي الأول للصحة والبيئة، بمراكش، حكومات القارة الإفريقية والعالم العربي بمزيد من الانخراط الجاد والمسؤول على مستوى تنزيل المزيد من المشاريع والبرامج الساعية للحفاظ على التوازنات الصحية والبيئية، في أفق تحقيق السلامة والسيادة في بعديهما البيئي والصحي.
ودعا المنتدى في بلاغ صادر عنه اليوم الاثنين توصلت “الصحراء المغربية” بنسخة منه إلى تأسيس شبكة إفريقية-عربية تضم جميع الخبراء والفعاليات العلمية والأكاديمية والإعلامية وفاعلين حكوميين ومدنيين، خاصة منهم المنتمين لمجالي الصحة والبيئة، تنزيلاً لرؤية واستراتيجية الشراكة والتعاون جنوب-جنوب.
واتفق المشاركون في المنتدى على إعداد تقرير دقيق وشامل بفعاليات وأشغال المنتدى، ورفعه إلى حكومات الدول الإفريقية والعربية، وكذا هيئة الأمم المتحدة، خاصة منظمة الأمم المتحدة للبيئة ومنظمة الصحة العالمية، وكذا منظمات الإسيسكو والاتحاد الأوروبي، علاوة على مختلف الهيئات والمؤسسات الحكومية الرسمية والمدنية العاملة في مجالي الصحة والبيئة، على المستويات الوطنية والقارية والعربية وكذا الدولية.
وشدد المنتدى، وفق المصدر ذاته، على ضرورة تنظيم هذه التظاهرة الإفريقية – العربية مرة كل سنة بإحدى الدول الإفريقي والعربية، مشيرا إلى أن فعاليات الدورة الثانية ستحتضنها العاصمة السينغالية دكار.
ويذكر أن العاصمة الحمراء، احتضنت المنتدى الإفريقي-العربي الأول للصحة والبيئة، تحت شعار “الرهانات المرتبطة بالسيادة الصحية بإفريقيا والعالم العربي في مواجهة التحديات الأمنية والبيئية والاجتماعية للأزمات الصحية”، خلال الفترة الممتدة من 25 إلى 28 ماي الماضي.
