في هذه اللحظات، تسارع الوقاية المدنية ومصالح المياه والغابات والقوات المساعدة الزمن معية ساكنة أهل السريف اقليم العرائش جماعة بوجديان، من أجل إخماد حريق الذي شب في جبال هذه المنطقة.
ووصلت ألسنة اللهب إلى مدشر عين قرار متجهة الى مدشر احميمون، فيما تقترب النيران من مدشر العنصر ومدشرالحلية ومدشر عين قرار ومدشر سيدي يسف.
وأفادت مصادر محلية أن أهالي مدشر أهل الماء، بدورها، تكثف جهودها من أجل قطع الطريق على الحريق، وأضافت المصادر ذاتها أن الجهود متواصلة لإخماد الحريق من طرف جل ساكنة جماعة أبي جديان والدواوير المجاورة بمساعدة طائرات إخماد الحرائق.
وذكرت المصادر ذاتها أن ساكنة جماعة بوجديان ضواحي القصر الكبير، تكبدت معاناة كبيرة، نظرا للحريق الذي أودى بحياة القطيع، والذي اتسعت رقعته ليصل إلى مناطق سكنية وأراضي زراعية، بعد اندلاع حريق غابوي مهول، عشية أمس الأربعاء، مخلفا خسائر فادحة في الغطاء الغابوي الكثيف بالمنطقة.
