بمشاركة 20 ألف طفل من 50 مؤسسة تعليمية .. الضيعات الفلاحية تحتفل باليوم العالمي للبيئة

بمشاركة 20 ألف طفل من 50 مؤسسة تعليمية .. الضيعات الفلاحية تحتفل باليوم العالمي للبيئة
حجم الخط:

احتفت مجموعة الضيعات الفلاحية، أخيرا، باليوم العالمي للبيئة، الذي يصادف 5 يونيو من كل سنة، واستهدفت فيه 10 مدن على مستوى المملكة من أجل إشراك 20 ألف طفل ينتمون إلى 50 مؤسسة تعليمية في هذا العمل الذي يهدف لحماية الطبيعة والحفاظ عليها، واختارت له هذه السنة شعار “أجيالنا من أجل بيئتنا”.

وأوضح بلاغ للمجموعة توصلت “الصحراء المغربية” بنسخة منه أن الهدف الرئيسي من هذا النشاط هو رفع الوعي بين الأجيال الصاعدة والأطفال الصغار، من خلال توظيف المدرسة، بضرورة حماية الطبيعة والحفاظ عليها، من أجل الوصول في النهاية إلى الهدف المتوخى وهو تعزيز العيش معا، وتحسيسهم عبر رسائل محددة تدعوهم لحماية البيئة واحترام التنوع البيولوجي في الأوساط الحضرية والقروية.

وتوجت المبادرة في هذه السنة 2022، وفق المصدر ذاته، بزراعة 3000 شجرة، أي بزيادة 500 شجرة أكثر من سنة 2021، مشيرا إلى أن الأشجار التي تم غرسها هذا العام تتكون من ثلاثة أصناف من الأشجار المتوطنة وتهم شجرة الخروب، شجرة الأركان، ثم شجر الصبار.

وأفادت المجموعة أن اليوم العالمي للبيئة في نسخته لسنة 2022 شهد انخراط كافة موظفي ومستخدمي المجموعة في تنفيذ هذا النشاط التوعوي التحسيسي، المنظم في إطار مبادرة “الضيعات- تلتزم” من أجل العمل لصالح البيئة، وخلقوا حوارا جمع بين مختلف الأجيال.

وأكدت الضيعات الفلاحية أنها تطمح لتحقيق ثلاثة أهداف أساسية تتمثل في رفع مستوى الوعي بين التلاميذ لتحسيسهم أكثر وتشجيعهم على تمثل وتبني سلوكيات “مسؤولة للبيئة” لأجل الحفاظ على البيئة، كما تهم الانخراط، في الوقت ذاته، في ديناميةٍ تقوم على دمج التنمية المستدامة في المشروع التربوي التعليمي للمؤسسة مع العمل لترسيخ القيم المشتركة.

ويخص الهدف الثالث، الاشتغال لتجميع وخلق صلة بين جميع الجهات والأطراف المعنية، وهي المجتمع المدني الذي يمثله الأطفال والآباء ووزارة التربية الوطنية ثم القطاع الاقتصادي الممثل من قبل مجموعة الضيعات الفلاحية، وذلك من أجل المساهمة بشكل جماعي ومشترك في حماية كوكبنا.

وفي هذا الصدد، قامت مجموعة الضيعات الفلاحية بإعداد فيديو عرضته يوم 5 يونيو الماضي، سلط الضوء على الأهداف المتوخاة من حماية البيئة وسبل تحقيقها، ويقوم الفيديو على تفاعل بين الذين بدأوا في العمل لصالح البيئة والذين لم ينخرطوا بعد، كخلفية بيداغوجية تعليمية، مع حوار بين الأجيال قائم على التشبث بالأمل.

وبهذه المناسبة، أكدت المجموعة أنها تسعى إلى تحقيق إطار مجالي هام لفائدة المدارس والمؤسسات التعليمية التي تتواجد بالقرب من مواقع الإنتاج التابعة للمجموعة، والذي يأتي في انسجام مثالي مع استراتيجية التنمية المستدامة التي تسعى إليها المجموعة، والتي تأتي على رأس أهدافها ومهامها الاستباقية العمل على وجه الخصوص لخلق وبناء روابط وعلاقات بنيوية قوية مع المناطق المجالية التي تتواجد بها فروع المجموعة.

وفي هذا السياق، قالت المجموعة إن اختيار المدرسة كنقطة انطلاق لتحركها وعملها في سنة 2022 لفائدة النظام البيئي الإنساني، جاء باعتبارها الفضاء الأساس لبناء وتكوين المعتقدات بضرورة حماية البيئة والالتزام المواطن المسؤول بيئيا من أجل الحفاظ على الطبيعة.