المدرسة العليا لأساتذة التعليم التقني تحتفل بيوم الابتكار

(أرشيف)
حجم الخط:

تنظم المدرسة العليا لأساتذة التعليم التقني، التابعة لجامعة محمد الخامس بالرباطـ، الثلاثاء المقبل، بمقر المدرسة، الدورة الثالثة ليوم الابتكار، تحت شعــار “الابتكار ضرورة التنمية”، في إطار استراتيجيتها الرامية إلى تعزيز وتقييم البحث العلمي والابتكار بالمغرب.

يرى المنظمون أن البحث والتكنولوجية الحديثة والابتكار تعتبر من المهام الرئيسية الثانية لجامعة محمد الخامس، وأن كل الجهد يبذل لدعمها وجعلها أكثر فعالية، للرفع من الجودة، وخلق الثروات وتعزيز فرص الشغل.

وجاء في بلاغ لجامعة محمد الخامس بالرباط أن تقييم أنشطة وأعمال الباحثين بالجامعة يظهر أن البحث هو المسار الملائم ليكون له وقع ايجابي حقيقي على الاقتصاد والتشغيل بصورة مباشرة أو غير مباشرة، وعلى منتجات أو خدمات قابلة للاستخدام والتسويق من قبل الشركات القائمة، أو التي أنشئت لهذا الغرض.

وأوضح البلاغ، التي توصلت “المغربية” بنسخة منه، أن التقييم هو أفضل وسيلة لربط الجامعة بمحيطها الاجتماعي والاقتصادي، من خلال تقييم النتائج المحصل عليها من قبل أعمال البحث، وأن ألجامعة عرضت أهدافا طموحة، تتعلق بتشجيع هياكل البحث، وحماية نتائج أعمال الباحثين عن طريق وضع طلبات براءات الاختراع لدى المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية، والنتائج التي تحققت في هذا الصدد مشجعة للغاية، كما يتضح هذا من خلال عدد براءات الاختراع المسجلة على المستوى الوطني والدولي، إذ  تحتل الجامعة المرتبة الأولى على الصعيد الوطني.

وأوضح البلاغ أن هذا اللقاء سيحضره خبراء ومهنيون متخصصون في هذا المجال، ما سيتيح لهم الفرصة لتبادل وتقاسم الخبرات والمهارات ووضعها رهن إشارة الأساتذة الباحثين، والفاعلين السوسيو اقتصاديين، مع تخصيص فضاءات لعرض المشاريع المبتكرة للمؤسسات الجامعية والتعليمية المغربية، وستمنح جوائز لأفضل المشاريع المقدمة، وتوقيع اتفاقيات مع مؤسسات جامعية مغربية وأجنبية.