تفوق خادمات في الدراسة يشجع على التعبئة ضد تشغيل الأطفال

تفوق خادمات في الدراسة يشجع على التعبئة ضد تشغيل الأطفال
حجم الخط:

أفادت “جمعية إنصاف” أن النتائج الدراسية المحصل عليها من طرف خادمات قاصرات في عدد من المناطق بإقليمي قلعة السراغنة وشيشاوة تشجع على رفع التعبئة، من أجل محاربة تشغيل الأطفال.

قال عمر الكندي، نائب رئيسة هذه الجمعية، إن النتائج الدراسية، التي حققها عدد من الفتيات، في إطار برنامج محاربة تشغيل الأطفال، أظهرت أهمية محاربة ظاهرة تشغيل الأطفال، مشيرا إلى أن هذه الفئة تضم فتيات انتزعن من العمل داخل البيوت، وفئة أخرى سبق لها أن مرت بتجربة العمل في المنازل، كما توجد حالات كانت مهددة بالاستقطاب من أجل الاستغلال في العمل المنزلي بسبب عدم تمدرسها، وانتمائها إلى أسر فقيرة.

وأضاف الكندي، في تصريح لـ”المغربية”، أنه سبق لعدد من الفرق البرلمانية أن وضعت تعديلاتها على مشروع قانون تشغيل الأطفال يوم 8 يوليوز الماضي، في الغرفة الأولى، موضحا أن هذه التعديلات مازالت في قسم الشؤون الاجتماعية بالغرفة الأولى، وأنه من الضروري مناقشتها قبل عرضها على وزير العدل والحريات ثم المصادقة عليها من طرف مجلس المستشارين.

وكشفت الجمعية أن نسبة النجاح الذي حققته الفتيات (خادمات سابقا) خلال الموسم الدراسي 2014 2015 في إطار برنامج محاربة تشغيل الأطفال في قلعة السراغنة، تراوحت بين 84.70 و97 في المائة بالمستوى الابتدائي، وبين 56.40 و93 في المائة بالإعدادي.

وسجلت نسبة نجاح الفتيات هذه السنة ارتفاع ملموسا مقارنة مع السنة الدراسية الماضية، تضيف الجمعية، التي تحدثت عن نجاح 62 في المائة، خلال هذه السنة في المستوى الإعدادي بميزة حسن، مقابل 57.37 في المائة السنة الماضية.

كما بينت نتائج الدراسة أن فتيات إقليم شيشاوة أحرزن تفوقا ملحوظا مقارنة مع فتيات إقليم شيشاوة، لأن نسبة النجاح في المستوى الابتدائي تراوحت بين 87 و100 في المائة، وفي الإعدادي بين 46 و88 في المائة، وبلغت نسبة النجاح في الثانوي 100 في المائة.

وخلصت الجمعية إلى أن الفتيات، الخادمات القاصرات سابقا، تمكن من تحقيق قفزة مهمة في الدراسة، ما يؤكد أهمية تدخل جميع الأطراف، بمن فيهم المسؤولون الحكوميون، من أجل إنقاذ الأطفال من التشغيل.