شهدت مختلف أثمنة المواد الغذائية التي تشهد إقبالا كبيرا في شهر رمضان انخفاضا لافتا للنظر في جميع الأسواق والمحلات التجارية، وذلك في ظل حالة الطوارئ الصحية.
وفي هذا الصدد، أكد بلقاسم أزكيك، تاجر وفاعل جمعوي بالدارالبيضاء، أن المواد الغذائية التي تشهد إقبالا كبيرا في شهر الصيام انخفضت أثمنتها مقارنة مع الشهر الماضي، ورمضان السنة المادية.
وأضاف أزكيك في تصريح لـ “الصحراء المغربية”، أن المواد الغذائية من قبيل القطاني، التي شهدت تراجعا ملحوظا في الأثمنة، مثلا الحمص انخفض من 18 درهم إلى 14 درهم للكلغ، بينما العدس انخفض من 14 إلى 11 للكلغ واللوبية انخفض سعرها من 19 إلى 14 درهم، فيما يتراوح ثمن الطماطم المعلبة الحجم الكبير بين 15 و 20 درهم للعلبة.
وكشف المتحدث نفسه، أن أثمنة بعض المواد الغذائية مثل الأجبان والحليب ومشتقاته شهدت بدورها انخفاضا ملحوظا، مثل الفرماج “الموتزريلا”، أصبحت ثمنها ما بين 45 و 55 درهم للكلغ، وكاشير (المورتاديلا) ما بين 55 و 60 درهم، بينما الفرماج الأحمر “الكرة” من حجم 700 غ أصبح ثمنها 130 درهم بعدما كان تجاوز في بهض الأحيان 150 درهم، فيما نزل سعر حليب نيدو الذي يشهد بدوره إقبالا كبيرا في شهر رمضان إلى 178 درهم للعلبة الكبيرة الحجم.
وقال التاجر نفسه، إن من أسباب تراجع أثمنة تلك المواد الغذائية وفرتها في كل الأسواق والمحلات التجارية بمختلف المدن، وأن المخزون كاف لمدة تزيد عن 5 أشهر، مشيرا إلى أنه تبعا لجنة اليقظة اتخذت السلطات جميع التدابير الاحترازية لمتابعة كل من ضبط يحتكر ويخزن المواد الغذائية من أجل الاستفادة من رفع أثمنتها.
يشار إلى أن وزارة الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي، أكدت أنه في إطار تتبع حالة تموين السوق الوطنية بالمواد المصنعة الأكثر استهلاكا للحيلولة دون حدوث أي اضطرابات محتملة مرتبطة بفيروس كورونا المستجد، فإن العرض كاف لتلبية جميع احتياجات استهلاك الأسر، بما في ذلك احتياجات شهر رمضان الذي يتميز بارتفاع مستوى الاستهلاك..
وذكر بلاغ للوزارة المذكورة أن مصالحها تقوم يوميا بتحقيقات على مستوى السوق المحلي واستقصاءات لدى منتجي ومستوردي المنتجات المصنعة الأكثر استهلاكا (السكر، الشاي، الحليب، الزيوت الغذائية، الزبدة، …)، للتأكد من وفرة هذه المواد بكميات كافية.
