سومية الطاهري: المركز الاجتماعي للأشخاص المسنين اتخذ تدابير استباقية للوقاية من “كوفيد- 19”

سومية الطاهري: المركز الاجتماعي للأشخاص المسنين اتخذ تدابير استباقية للوقاية من "كوفيد- 19"
حجم الخط:

أكدت سومية الطاهري، مديرة المركز الاجتماعي للأشخاص المسنين بالمحمدية، أن الحجر الصحي داخل المركز يمر في ظروف جيدة وأن المستفيدين يستعدون لشهر رمضان، حيث يجري التحضير لهذا الشهر الكريم بمشاركتهم لأفكارهم ورغباتهم في إعداد بعض الأكلات التي تستهلك في رمضان بالخصوص، مشيرة إلى أن المركز يتوفر على مساحة واسعة وعلى فضاء أخضر كبير يجعل منه المستفيدون متنفسا لهم، يستغلونه في ممارسة المشي أو الاعتناء ببعض النباتات وغيرها، كل واحد حسب رغبته.

وذكرت الطاهري في تصريح لـ”الصحراء المغربية” أن المركز اتخذ تدابير استباقية للوقاية من فيروس كورونا المستجد، حيث إنه منذ ظهور هذا الوباء في بعض الدول عبر العالم وقبل أن يدخل إلى بلادنا شرع المركز في اتخاذ عدد من الإجراءات الاحترازية لحماية المستفيدين، من بينها إلغاء جميع الأنشطة الخارجية التي كانت مبرمجة، والتي تنظمها الجمعيات لفائدة المستفيدين.
وأضافت الطاهري أنه بعد الإعلان عن تسجيل حالات إصابة بهذا الفيروس ببلادنا وقبل إقرار الحجر الصحي بحوالي خمسة أيام تقريبا، بادر المركز إلى اتخاذ إجراء آخر يتعلق بعدم السماح للمستفيدين بمغادرة المركز، لأنه كان يسمح لهم في الأيام العادية بالخروج لزيارة أصدقائهم أو عائلاتهم حتى يكونوا متواصلين باستمرار مع المحيط الخارجي، مشيرة إلى أنه بعد الإعلان عن الحجر الصحي من طرف السلطات المغربية التزم المركز بهذا القرار  وبكل التدابير الاحترازية والوقائية المصاحبة لحماية المستفيدين من الإصابة بهذا الوباء.
وفي هذا الصدد، أفادت الطاهري، أن الحجر الصحي فُرض أيضا على الأطر الذين يشتغلون بالمركز ولهم تعامل مباشر مع المستفيدين، فيما تم اتخاذ إجراءات صارمة بخصوص باقي العاملين الذين يشتغلون بعيدا  عن المستفيدين، وهؤلاء، حسب المتحدثة ذاتها،  وفر لهم المركز وسائل النقل التي تأخذهم من المركز إلى منازلهم والعكس، مع تشديد ظروف الوقاية، حيث يخضعون لعملية التعقيم وتغيير ملابسهم بلباس خاص قبل دخول هذه المؤسسة.
وذكرت الطاهري أنه عند ظهور الفيروس نظم المركز حملات تحسيسية لفائدة المستفيدين حول هذا المرض وخطورته وكيفية الوقاية منه، وتقديم شروحات حول أهمية الحجر الصحي في هذه الظرفية، قام بها أطباء من المركز، مشيرة إلى أنه في البداية كانت هناك صعوبة في إقناعهم بدوافع الحجر الصحي، لكن بفضل الحملات تحسيسية والإعلام الذي كان يقدم تقارير ومعطيات مفصلة حول هذا الوباء عبر العالم، كل ذلك ساهم في إدراكهم لخطورة هذا الوباء.
وأوضحت الطاهري أن المركز يواكب المستفيدين خلال فترة الحجر الصحي نفسيا حتى لا يشعروا بالملل أو الانزعاج، حيث تم وضع برنامج يهم عددا من الأنشطة طيلة الأسبوع، مضيفة أن التزام أطر المركز بالحجر الصحي إلى جانب المستفيدين في هذه الفترة ساهم بشكل كبير في خلق جو عائلي بينهم وخفف عنهم الشعور بالتوتر.