صرح خالد خمليش، مدير مستشفى محمد بوافي بمقاطعة الفداء في الدارالبيضاء، لـ “الصحراء المغربية”، أن المستشفى استقبل منذ بداية شهر مارس عدد من الحالات الوافدة لإجراء التحاليل المخبرية، مشيرا إلى أنه يوجد عدد ستة أشخاص يتناوبون على إجراء هذه التحاليل، دون توقف أي مدة 24 ساعة/24 ساعة، خلال 7 أيام في الأسبوع.
وأكد خمليش أنه عندما تثبت التحاليل المخبرية أن الحالات الوافدة إيجابية يتم ربط الاتصال بالمسؤولين بالعمالة الطبية، من أجل التكفل بعلاج هذه الحالات.
وقال مدير بوافي ، إن المستشفى مختص فقط في إجراء التحاليل المخبرية، لهذا لم يوقف نشاطه العادي واليومي، المتمثل في قطب الولادة وطب الأطفال والجراحة.
وأضاف المسؤول نفسه، أن المستشفى خلال فترة الطوارئ تلقى مساعدات مهمة من طرف شركة الكتبية، التي تكفلت بعملية تغذية الأطقم الطبية والشبه طبية، وعمال النظافة والحراسة والبستنة وباقي العاملين ، زيادة على ذلك توصل المستشفى أسبوعيا بقنيات الماء المعدني من سيدي علي.
وطالب مدير مستشفى بوافي، المواطنين بالتزام بيوتهم وعدم الخروج حفاظا على صحتهم وسلامتهم، والمساهمة في الحد من انتشار عدوى فيروس كورونا.
ومن جهته أكد مروان النوح، رئيس الشؤون الإدارية بمستشفى بوافي أن المستشفى يتوفر على وحدة عزل في قسم المسنعجلات، لا يدخلها إلا المريض الذي تظهر عليه بعض العلامات مثل آلام في الصدر، وجفاف في الحلق، وارتفاع في درجة الحرارة، ويوجد فريق متخصص في أخذ العينات، ويظل المريض بوحدة العزل إلى حين التوصل بنتيجة التحاليل المخبرية.
وأفاد النوح أنه في حالة ما تكون نتيجة التحاليل سلبية يغادر الشخص المستشفى، وإذا كانت إيجابية نربط اتصالا مع المستشفيات التي يخضع فيها مرضى كوفيد للعلاج مثل مستشفى ابن رشد و المستشفى الجهوي مولاي يوسف ومولاي رشيد والحي المحمدي ومصحات خاصة، علما أن مستشفى بوافي يوجد به عدة أقطاب مثل قطب الولادة وطب الأطفال والولادة، والطب النفسي.
وذكر المتحدث نفسه، أن وحدة العزل بقسم المستعجلات مهيئة بشكل جيد، تتوفر على الأغذية والأدوية ومجهزة بكاميرات المراقبة.
ومن جانبه، نوه عبد الحق الشولادي رئيس قسم الموظفين، بالمجهودات التي تقوم بها الأطقم الطبية وشبه الطبية في مواجهة كوفيد 19، وكذا الأطر الإدارية التي تقدم المساعدة للأطقم الطبية، مشيدا بما قامت به شركة الكتبية اتجاه هذه الأطقم من خلال توفير التغذية اللازمة باعتبارها مبادرة إنسانية.
