معاد المرابط: عند تسجيل حالات مخالطين ليس لها مصدر للعدوى بحالة وبائية يكون الأمر مقلقا

معاد المرابط: عند تسجيل حالات مخالطين ليس لها مصدر للعدوى بحالة وبائية يكون الأمر مقلقا
حجم الخط:

قال معاد المرابط منسق المركز الوطني لطوارئ الصحة العامة في حوار مع “الصحراء المغربية”، “مازلنا نكتشف معظم الحالات الوبائية، لكن في بعض الأحيان كلها في صفوف المخالطين، وأنه في هذه الحالة يكون هناك مؤشر مقلق، لأننا نكون أمام حالات لا توجد لديها علاقة وبائية بحالة معينة”.

وأضاف المرابط أن الأشخاص الأقل حملا للفيروس، هم أقل عدوى من المصابين الآخرين، مشيرا إلى أنه يوجد ضمن البؤر العائلية أشخاص غير حاملين للعلامات السريرية.
وأوضح المتحدث نفسه، أنهم مستعدون للتعامل مع الحالات الجديدة وعلى أهبة الاستعداد من حيث المؤسسات الصحية وفرق الاستجابة السريعة في الجانب الوبائي، بوجود الأطباء والممرضين المجودين في الصفوف الأمامية.
ويرى منسق المركز الوطني لطوارئ الصحة العامة رفع الحجر هو فرصة للالتزام بقواعد السلامة الصحية، ووضع الكمامات وغسل اليدين وتفادي التجمعات، والتقيد النصائح والإكثار منها على ما كنا عليه من ذي قبل.

 

مازالت حالات الإصابات بفيروس كورونا تسجل في صفوف المخالطين سواء في البؤر العائلية أو المهنية هل في نظركم هذا الرقم يشكل خطورة؟

مازلنا نكتشف معظم الحالات الوبائية، لكن في بعض الأحيان كلها في صفوف المخالطين، وهذه مسألة  مهمة وأساسية في تحليلها،  وأنه في هذه الحالة يكون هناك مؤشر مقلق، لأننا نكون أمام حالات لا توجد لديها علاقة وبائية بحالة معينة،  مثلا تجد حالة ليس لها مصدر العدوى، وهذا الرقم يكون خطير لحالة مقلقة.

عندما تكون  هناك حالات معروف مصدر العدوى، ومحصورة في إطار بؤر أو  مخالطين هذا أمر معتاد، ومن الطبيعي يكون هؤلاء المخالطين مصابين بالفيروس، خصوصا إذا تأخر  كشف الحالة نظرا لعدم وجود علامات سريرية، ونظرا لعدم التقيد بنصائح وتوجيهات وزارة الصحة من قبيل الاتصال بـ “ألو يقظة” والتوجه إلى المؤسسات الصحية واستشارة الأطباء المختصين.
 إن الأشخاص الأقل حملا للفيروس، هم أقل عدوى من المصابين الآخرين، إلى أن هناك ضمن البؤر العائلية يوجد أشخاص غير حاملين للعلامات السريرية.
حاليا هناك جهود  لمحاصرة المخالطين  مع الاستمرار في تدبيرها و بالوتيرة والدقة نفسها، كما  لوحظ أن البؤر التي نسجلها هي باستثناءات قليلة مثل  ماعدا ما تم تسجيله  في مدينتي مراكش والدارالبيضاء أخيرا.

 

ماهي أهم الإجراءات والتدابير المتخذة أولا لوقف نزيف الإصابات في صفوف المخالطين، وثانيا ماهي التدابير الاستعجالية المتخذة لإخضاع هؤلاء للعلاج في حالة ما ارتفع العدد بعد رفع الحجر؟
وأما في ما يتعلق بتدبير المخالطين هناك منظومة ناجحة في المغرب تسهر عليها وزارة الصحة التي تقوم بحصرهم إذ بمجرد الشك في الحالة تتم عملية العزل وإخضاع المخالطين للتحاليل الطبية،  ومن يبدو أنه بحاجة إلى علاج يجب أن يتمم مدة الحجر المنزلي أ والعزل الصحي بالنسبة للمخالطين، رغم  إعلان عن وجود نتائج سلبية، يجب أن يكمل مدة الحضانة المحدد في 14 يوما، وبالتالي  يمكن القول إنه فقط حامل للفيروس بعد إخضاعه للتحاليل الطبية. وأؤكد أن هذه المنظومة  مازالت مستمرة وهذا ما ساهم في عدم تفشي المرض بالمغرب، فضلا عن الإجراءات الأخرى، وأيضا بفضل  المنظومات الأخرى المعتمدة في المغرب هذه الدقة  في ما يتعلق بالمخالطين.

هل هناك استعداد لاستقبال حالات جديدة خاصة أنه بعد رفع الحجر شرع مواطنون في تبادل الزيارات والخروج  الأسواق والمحلات التجارية للتبضع؟
طبعا  نحن مستعدون للتعامل مع الحالات الجديدة وعلى أهبة الاستعداد من حيث المؤسسات الصحية وفرق  الاستجابة السريعة في الجانب الوبائي،  والأطباء والممرضين المجودين في الصفوف الأمامية
نحن مستعدون للتعامل مع أي احتمال فعملية الترصد الوبائي قائمة ومستمرة بشكل سريع، والكشف السريع  أيضا عن الحالات المشتبه بها لحصر المخالطين بسرعة، وكما تعلمون وتيرة المختبرات الطبية بفضل المختبرات المرجعية وأي حالة  هم مستعدون للكشف والكشف المبكر عما سيترتب عن  رفع الحجر الصحي والزيارات العائلية. 
وأقول أن رفع الحجر هو فرصة للالتزام بقواعد السلامة الصحية، ووضع الكمامات وغسل اليدين وتفادي  التجمعات، والتقيد النصائح  والإكثار  منها على ما كنا عليه من ذي قبل.