أشرف عامل إقليم الصويرة، اليوم الجمعة، على إعطاء انطلاقة ثلاثة مشاريع تنموية وبيئية تهدف إلى ترميم المآثر التاريخية وتثمين الموارد الطبيعية، وذلك تزامناً مع تخليد الذكرى الحادية والخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة.
وتشمل الأوراش الجديدة تهيئة المسار الإيكولوجي وترميم المباني الحبسية بأرخبيل موكادور، بالإضافة إلى إطلاق المرحلة الأولى من مشروع محاربة زحف الرمال وتثبيت الكثبان بمنطقة الصقالة، بحضور ممثلي المصالح الأمنية والمنتخبة والمصالح الخارجية المعنية.
وفي السياق ذاته، أوضح المسؤولون التقنيون أن هذه المشاريع تندرج ضمن اتفاقية شراكة تمتد لثلاث سنوات بغلاف مالي يصل إلى 25 مليون درهم، تجمع بين الوكالة الوطنية للمياه والغابات ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وقطاع الثقافة، بهدف جعل الأرخبيل نموذجاً للسياحة المستدامة.
وتستهدف مبادرة محاربة زحف الرمال، التي انطلقت بمنطقة الصقالة، تغطية مساحة تصل إلى 25 هكتاراً، سعياً للحفاظ على التوازن البيئي وحماية المؤهلات الطبيعية التي تميز مدينة الصويرة وتعزز جاذبيتها السياحية.
وتسعى هذه التدخلات إلى تحقيق تكامل بين صون الذاكرة التاريخية والمعمارية للأرخبيل وبين حماية التنوع البيولوجي، بما يضمن دفع عجلة التنمية المستدامة بالإقليم ودعم الاقتصاد المحلي.
