سارع عامل عمالة مقاطعات عين السبع الحي المحمدي إلى التدخل لتقديم الرعاية والدعم لأطفال فقدوا والديهم في حادث مأساوي عقب انفجار قنينة غاز بالحي المحمدي، في خطوة إنسانية تهدف إلى انتشالهم من وضعهم الاجتماعي الهش.
وتأتي هذه المبادرة في أعقاب تقارير كشفت عن تجاهل أحد المنتخبين المحليين لنداءات الاستغاثة التي أطلقها أقارب الأطفال، حيث برر امتناعه عن المساعدة بانشغاله بالتحضير لمهرجان محلي، وهو الموقف الذي خلف استياء واسعاً في الأوساط المحلية.
وأثار هذا التباين في التعامل مع الفاجعة نقاشاً حاداً حول أولويات المسؤولين المحليين، حيث اعتبرت فعاليات مدنية أن التدخل الميداني لعامل العمالة يعكس التزاماً مؤسساتياً بالإنصات لانشغالات المواطنين، خاصة في الحالات الإنسانية التي تتطلب مؤازرة فورية.
ويأمل الرأي العام المحلي أن يتجاوز هذا التدخل الطابع الظرفي، ليشكل بداية لمواكبة اجتماعية مستمرة تضمن لهؤلاء الأطفال حقوقهم الأساسية في التعليم والرعاية والاستقرار النفسي، بعيداً عن الوعود الموسمية.
