عمر هلال يواجه مناورات الجزائر بالأمم المتحدة: الوحدة الترابية مقدسة للدول ذات التاريخ والحضارة

عمر هلال يواجه مناورات الجزائر بالأمم المتحدة: الوحدة الترابية مقدسة للدول ذات التاريخ والحضارة
حجم الخط:

جدد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، التأكيد على ثوابت المملكة في ملف الصحراء المغربية، مشدداً على أن الوحدة الترابية للمغرب ليست مجرد ملف سياسي، بل هي قضية تاريخية وجغرافية مقدسة بالنسبة لأمة تمتلك حضارة تمتد لأزيد من عشرة قرون.

وفي السياق ذاته، وجه هلال انتقادات لاذعة لممثلي الجزائر داخل أروقة الأمم المتحدة، مبرزاً التباين الجوهري بين الدولة المغربية الضاربة في القدم والكيانات حديثة النشأة، مؤكداً أن الجزائر التي لا يتجاوز عمرها العقود الستة لا يمكنها استيعاب مبادئ الوحدة الترابية التي تشكل هوية الدول العريقة.

وتأتي تصريحات الدبلوماسي المغربي في وقت تحقق فيه الدبلوماسية المغربية انتصارات متتالية، تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس، توجت باعترافات دولية وازنة بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، مما وضع خصوم الوحدة الترابية في عزلة تامة بعد فشل كافة مناوراتهم الرامية إلى عرقلة المسار التنموي والديمقراطي للمنطقة.

وأشار هلال في مداخلته إلى المفارقة الصارخة بين الاستقرار والرفاهية التي تنعم بها الأقاليم الجنوبية للمغرب، وبين واقع المحتجزين في مخيمات تندوف، مفنداً طروحات تقرير المصير التي تتغنى بها الجزائر للتغطية على واقع تكميم الأفواه وغياب الحريات الأساسية وتوظيف مقدرات الشعب الجزائري في دعم كيان وهمي.