كشفت مصادر مطلعة عن تثمين فعاليات جمعوية لتعزيز البنية التحتية الصحية بالإقليم على خلفية إعطاء الانطلاقة لبناء مستشفى إقليمي تعود المطالبة به لمدة عشر سنوات
وقالت المصادر لـ”الصحراء المغربية” إن سكان الإقليم يتطلعون إلى القطع مع مشاكل التنقل إلى الأقاليم المجاورة من أجل الاستفادة من الخدمات الصحية بعد وعود بإنهاء أشغال المستشفى الإقليمي التي أعطيت انطلاقتها الخميس الماضي.
وأضافت المصادر نفسها أن النقص في الأطر وفي المعدات تحيل الحالات الحرجة على مستشفيات شفشاون وتطوان والقنيطرة والرباط وأن بناء هذا المستشفى يدخل ضمن المطالب التي سبق أن دعت إلى تحقيقها فعاليات جمعوية من المنطقة.
وبالمناسبة أكدت المصادر أن النقص كان يسجل في طب الأطفال وطب النساء خاصة مصلحة الولادة إلى جانب بعض الأمراض المزمنة التي تحتاج للعناية المركزة ضمنها أمراض الكلي وأمراض القلب والشرايين.
وكان سكان هذا الإقليم يواجهون مشاكل التنقل من أجل الاستشفاء إلى مراكز بعيدة، على خلفية الخصاص الذي تخلفه خدمات مستشفى يعود إلى سبعينيات القرن الماضي.
وسيشيد هذا المستشفى، الذي تبلغ تكلفة إنجازه 204 مليون درهم للبناء، 19 مليون درهم للدراسات و المراقبة، 105 مليون درهم لتجهيز المستشفى و 2 مليون درهم للوعاء العقاري، وفق معايير هندسية ومعمارية حديثة وبطاقة إستيعابية قدرها 120 سرير، من عدة أقسام ومصالح منها قسم المستعجلات، وقسم الأشعة ومختبر التحليلات الطبية والبيولوجية، والمركب الجراحي، قسم الأم و الطفل و الولادة وأمراض النساء، وقسم الإنعاش وقسم الفحوصات الخارجية. كما يضم وحدات مصلحية منها المساعدة والاستقبال، ووحدة الصيدلة و مقر لمديرية المستشفى.
كما سيقدم هذا المستشفى خدمات طبية وعلاجية عامة ومتخصصة من بينها طب الولادة وأمراض النساء والتوليد، وطب الأطفال، والطب العام، وطب العيون، وطب الغدد، وطب الأنف والأذن والحنجرة، وطب العظام والمفاصل وأمراض الكلي.
