الرباط: ليلة “الشعالة” بيعقوب المنصور…اعتداءات وتخريب للممتلكات وخرق للطوارئ الصحية واعتقالات

الرباط: ليلة "الشعالة" بيعقوب المنصور...اعتداءات وتخريب للممتلكات وخرق للطوارئ الصحية واعتقالات
حجم الخط:

شهدت ليلة الاحتفال بعاشوراء “الشعالة”، أمس السبت، بحي يعقوب المنصور استنفارا أمنيا بسبب تصرفات طائشة لبعض الشباب تمثلت في إشعال النيران في عدد من الشوارع بهذا الحي.

خاصة  على الشريط الساحلي، حيث لقيت قوات الأمن مواجهة واعتداءا من قبل هؤلاء المستهترين من خلال رشقهم بالحجارة والعجلات المطاطية ما أدى إلى إصابة بعض عناصر الأمن، نقلوا على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج، فضلا عن تخريب زجاج بعض السيارات التابعة لقوات الأمن. 

 

وأفادت مصادر مطلعة أنه بمجرد إشعال النيران في عدد من شوارع حي يعقوب المنصور من قبل مجموعة من الشباب حضر رجال الأمن والوقاية والمدنية والقوات المساعدة على وجه السرعة إلى هذه الشوارع من أجل الحفاظ على الأمن وسلامة السكان من التداعيات السلبية التي يمكن أن تحدث جراء هذه التصرفات الرعناء، وإطفاء النيران، منددة بأسلوب العنف الذي صدر هن هؤلاء الشباب غير المسؤولين اتجاه قوات الأمن. مشيرة إلى أنه بفضل التعزيزات الأمنية تمكنت هذه الأخيرة من احتواء الوضع واعتقال عدد هؤلاء الشباب الذي أثاروا الشغب.  
وأضافت المصادر ذاتها لـ”الصحراء المغربية” أن هذه السلوكات التي كان أبطالها مجموعة المستهترين لم تراع الظرفية الحالية المتمثلة في جائحة كوفيد 19″ التي تقتدي الالتزام بالتدابير الاحترازية والوقائية وعلى رأسها التباعد الاجتماعي،  ولا حتى الآثار السلبية التي ستخلفها العجلات المطاطية المشتعلة على المجال البيئي وما يمكن أن تسببه من ضيق في التنفس على المرضى الذين يعانون من داء الربو،  فضلا عن الأوساخ التي ستزيد من عمل عمال النظافة.
ولتجنب مثل هذه التصرفات مستقبلا، أكدت المصادر ذاتها، على ضرورة سن قوانين تمنع إشعال العجلات المطاطية في الشوارع بمناسبة “الشعالة” أو تخزينها، تفاديا لكل الأضرار المذكورة، مشيرة إلى أنه بسبب “الشعالة” يضطر السكان القريبون منها إلى إغلاق نوافذ بيوتهم لمنع دخول الدخان الكثيف ليلة الشعالة، وقد تصل لمدة أسبوع تقريبا، بسبب مخلفاتها التي تحملها الرياح إلى الداخل على شكل غبار أسود، مؤكدة أنه لا فائدة من هذه “الشعالة” بل العكس من ذلك، فهي مناسبة يستغلها مثل هؤلاء المستهترين لممارسة العنف وبت الرعب والهلع بين الناس خاصة النساء والأطفال الصغار بسبب المفرقات التي تحدث أصواتا مزعجة ومخيفة.
ونوهت المصادر ذاتها بالمجهودات التي بذلتها قوات الأمن والوقاية المدنية  للحفاظ على سلامة وأمن السكان، وبعمال النظافة الذين سيكون لديهم يوم شاق لإزالة مخلفات “الشعالة” وتنظيف الشوارع بحي يعقوب المنصور