اقتحم محتجون، اليوم السبت، مبنى بلدية مدينة مرسيليا، ثاني أكبر مدن فرنسا، في إطار سلسلة الاحتجاجات المتصاعدة التي تشهدها البلاد تنديداً بارتفاع تكاليف المعيشة.
ووفقاً لشهود عيان، تمكن عدد من المتظاهرين الملثمين من خلع أبواب المبنى باستخدام حواجز أمنية، قبل أن ينجحوا في ولوج الباحة الداخلية، حيث أقدم أحد المشاركين على رسم شعار يرمز إلى النشطاء الأناركيين على جدران المؤسسة العمومية.
وفي السياق ذاته، ردد المحتجون شعارات رمزية تحاكي أحداثاً تاريخية، من بينها هتاف “نحن نقتحم سجن الباستيل”، في إشارة واضحة إلى أحداث الثورة الفرنسية عام 1789، وذلك تعبيراً عن سخطهم تجاه السياسات الاقتصادية الحالية.
وتدخلت قوات الشرطة الفرنسية فور وقوع الاقتحام لإنهاء حالة الفوضى وإخراج المحتجين من داخل المبنى، بينما لا تزال حالة التأهب قائمة في المدينة تحسباً لتجدد التوترات في ظل استمرار موجة الاحتجاجات الشعبية.
