شرفات أفيلال.. مسار سياسي حافل يضعها على رأس وزارة الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة

حجم الخط:

تسلمت شرفات أفيلال حقيبة وزارة الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، في خطوة حكومية تراهن على خبرتها الطويلة في العمل الحزبي والمؤسساتي لتدبير ملفات استراتيجية ذات أولوية وطنية.

وتعد أفيلال، المزدادة سنة 1972 بمدينة تطوان، من الكفاءات السياسية المنتمية لحزب التقدم والاشتراكية، حيث راكمت مساراً مهنياً متنوعاً بدأ من التكوين العلمي وصولاً إلى العمل البرلماني الذي شغلت فيه مقعداً بمجلس النواب، مشاركةً في مناقشة وإعداد القوانين والسياسات العمومية.

وفي السياق ذاته، تحظى الوزيرة الجديدة بتجربة حكومية سابقة، إذ تولت منصب الوزيرة المنتدبة المكلفة بالماء في حكومتي عبد الإله بنكيران وسعد الدين العثماني، وهي الفترة التي ارتبط فيها اسمها بتدبير تحديات الموارد المائية وندرتها، قبل أن تغادر المنصب الحكومي سنة 2017.

وتأتي عودتها إلى الواجهة الوزارية في ظل رهانات كبرى ترتبط بالأمن الطاقي وتطوير الطاقات المتجددة وتثمين الموارد المعدنية، إلى جانب تسريع وتيرة الانتقال نحو التنمية المستدامة، وهي ملفات تتطلب موازنة دقيقة بين جلب الاستثمارات وحماية المنظومة البيئية الوطنية ومواكبة التحولات الدولية في هذا القطاع الحيوي.