أعلن المجلس الوطني لحقوق الإنسان عن إنهاء آخر سجين من المعتقلين المتابعين على خلفية أحداث “إكديم إزيك” لإضرابه عن الطعام، وذلك يوم الخميس 15 أكتوبر الجاري، في ختام سلسلة من المتابعات الميدانية للوضع الصحي للسجناء المعنيين.
وأوضح المجلس في بلاغ له أن ستة سجناء كانوا قد أشعروا إدارات المؤسسات السجنية بدخولهم في إضراب عن الطعام أواخر شتنبر الماضي، مشيرا إلى أن فرقا طبية تابعة للمجلس أجرت زيارات تفقدية لعدد من المؤسسات السجنية بكل من القنيطرة وتيفلت ومراكش وبن جرير، بالإضافة إلى مستشفى مولاي يوسف بالرباط، للوقوف على الحالة الصحية للمضربين عن الطعام.
وفي السياق ذاته، كشفت المعطيات أن مطالب هؤلاء السجناء تمحورت أساسا حول الترحيل إلى مدينة العيون أو المؤسسات السجنية القريبة منها، فيما أكدت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج أن الاستجابة لهذه المطالب تعذرت بسبب عدم ملاءمة المؤسسات السجنية المعنية مع مدد العقوبات المحكوم بها وطبيعة فئات السجناء المودعين بها.
وأشار المجلس الوطني لحقوق الإنسان إلى أن المندوبية سبق أن استجابت لطلب ترحيل سجين آخر إلى مدينة العيون في 23 شتنبر الماضي، بعد استيفائه الشروط القانونية المعتمدة، موضحا أن المعني بالأمر لم يكن ضمن قائمة المضربين عن الطعام، كما نوه المجلس بتعاون المندوبية العامة في تدبير هذه الملفات.
يشار إلى أن أحداث مخيم “إكديم إزيك” التي شهدتها ضواحي العيون سنة 2010، أسفرت عن مقتل 11 عنصرا من القوات العمومية خلال عمليات تفكيك المخيم.
