ساهمت التساقطات الرعدية الأخيرة التي شهدتها منطقة الحسيمة وإمزورن والمناطق المجاورة خلال اليومين الماضيين في رفع صبيب وادي غيس، مما أدى إلى تعزيز الموارد المائية في سد “غيس” الواقع على بعد 43 كيلومترا جنوب غرب مدينة الحسيمة.
وتعد هذه الانتعاشة المائية دفعة قوية للمشروع الذي تبلغ طاقته التخزينية حوالي 93 مليون متر مكعب، والذي رُصد له غلاف مالي يناهز 1.38 مليار درهم، بهدف تأمين التزود بالماء الصالح للشرب والحد من مخاطر الفيضانات.
وفي السياق ذاته، يساهم هذا المشروع الاستراتيجي في دعم القطاع الفلاحي بالمنطقة من خلال سقي ما يقارب 1320 هكتارا من الأراضي الزراعية، مما يعزز من التنمية الاقتصادية المحلية ويضمن استدامة الموارد المائية.
وبالنسبة للوضع التقني، فقد بلغت نسبة إنجاز أشغال السد أزيد من 99 في المائة، مع تسجيل تقليص في مدة التنفيذ بنحو تسعة أشهر، ما يمهد لدخوله مرحلة التشغيل الكامل كركيزة أساسية لتعزيز الأمن المائي في إقليم الحسيمة.
