يطرح سكان منطقة سلا الجديدة تساؤلات متزايدة حول مآل مشروع تمديد خطوط “الطرامواي” الذي كان من المقرر أن يربط منطقتهم بمدينتي الرباط وسلا، وذلك في ظل الضغط المتصاعد الذي تشهده حركة التنقل نتيجة التوسع العمراني والنمو السكاني.
وتأتي هذه المطالب في وقت تضمن فيه المخطط التوجيهي لتطوير شبكة النقل الحضري تمديد الخطوط بطول 23.7 كيلومتراً ليشمل سلا الجديدة، ضمن برنامج زمني حدد الفترة ما بين 2023 و2028، بالإضافة إلى برمجة مرحلة ثانية تمتد من 2025 إلى 2030 بطول 21.3 كيلومتراً.
وفي السياق ذاته، كانت شركة “الرباط الجهة للتنقل” قد أطلقت في وقت سابق طلبات عروض خصصت للأشغال التحضيرية وتحويل الشبكات المرتبطة بالمشروع، بتكلفة مالية تجاوزت 7 ملايين درهم، وهو ما أعطى انطباعاً بقرب انطلاق الورش الميداني.
غير أن عدم إطلاق الأشغال الفعلية حتى الآن دفع الساكنة والمهتمين بالشأن المحلي إلى التساؤل عن أسباب هذا التأخير، وما إذا كانت التحديات تعود إلى إكراهات تقنية أو عقارية، أم أنها مرتبطة بإعادة ترتيب أولويات النقل الحضري على مستوى جهة الرباط سلا القنيطرة.
