تداولت مصادر إعلامية أنباءً تفيد بإصدار مصالح الشرطة القضائية بطنجة مذكرة بحث دولية في حق عمدة المدينة، منير الليموري، على خلفية التحقيقات القضائية الجارية المرتبطة بواقعة “أوراق التصويت” التي شهدتها الانتخابات التشريعية الأخيرة، إلا أن هذه المعطيات لا تزال تفتقر إلى تأكيد رسمي من الجهات المختصة.
وفي السياق ذاته، أشارت تقارير متطابقة إلى مغادرة المعني بالأمر لمدينة طنجة في اتجاه إسبانيا، متبوعاً بأفراد من عائلته، وهي رواية لم يتسنَّ التحقق من صحتها من مصادر مستقلة أو رسمية حتى الآن.
وتأتي هذه التطورات في وقت أحالت فيه الشرطة القضائية، أمس الجمعة، ثلاثة مشتبه فيهم على النيابة العامة بطنجة، من بينهم رئيسا مكتبي اقتراع بمدرسة القدس في منطقة كاسابارطا، للاشتباه في تورطهم في القضية ذاتها، بينما لا تزال التحريات مستمرة لتحديد كافة المتورطين المحتملين.
ويشار إلى أن اسم منير الليموري سبق أن ورد في تقارير إعلامية بصفته المسؤول عن الحملة الانتخابية لحزب الأصالة والمعاصرة بمدينة طنجة، حيث تباينت الروايات حول طبيعة حضوره لولاية الأمن؛ فبينما تحدثت مصادر عن خضوعه لجلسة استماع، أكدت أخرى أنه حضر طواعية لوضع شكاية بخصوص الواقعة.
