بوريطة يستعرض بنيويورك الرؤية الملكية لتعزيز الأمن والتنمية في منطقة الساحل

حجم الخط:

سلط وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الجمعة بنيويورك، الضوء على الرؤية الاستراتيجية للملك محمد السادس الرامية إلى دعم دول الساحل في مساراتها لتحقيق الأمن والازدهار الاقتصادي.

وجاء ذلك خلال مشاركة الوزير في حدث رفيع المستوى حول “الأمن والتنمية في منطقة الساحل”، نظم على هامش الدورة الـ79 للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث أكد بوريطة على عمق الروابط التاريخية والروحية التي تجمع المملكة بدول المنطقة، مشدداً على أن هذه الأواصر تشكل قاعدة صلبة لبناء مستقبل مشترك.

وأوضح المسؤول الحكومي أن مقاربة منطقة الساحل يجب ألا تقتصر على التركيز على التحديات الراهنة، بل ينبغي استثمار المؤهلات البشرية والطبيعية الهائلة التي تزخر بها المنطقة، لا سيما في مجالات الطاقة والفلاحة والمعادن، لتحويلها إلى فرص تنموية ملموسة لصالح الشعوب المحلية.

وفي السياق ذاته، شدد بوريطة على أهمية المبادرة الملكية التي تهدف إلى تمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي، واصفاً إياها بالرافعة الأساسية لإحداث تحول هيكلي في اقتصادات هذه الدول وتحقيق الاندماج الإقليمي.

وجدّد الوزير التأكيد على التزام المغرب الثابت تجاه دول الساحل، القائم على مبادئ التضامن، والاحترام المتبادل، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، معتبراً أن شراكة المملكة مع هذه الدول تتجاوز البعد السياسي لتكون التزاماً تاريخياً متجذراً يتطلع إلى تحقيق تكامل إقليمي مستدام.