تخوض الفاعلة الجمعوية والحقوقية وفاء التجي الاستحقاقات الانتخابية التشريعية بمدينة وجدة، وكيلةً للائحة حزب التقدم والاشتراكية، وذلك بهدف تقديم إضافة نوعية للعمل البرلماني عبر بوابة الكفاءة الميدانية.
وتستند التجي في ترشحها إلى مسار أكاديمي ومهني حافل في مجالات الإدارة والتنمية الاجتماعية وحماية الفئات الهشة، مؤكدة أن انخراطها السياسي يأتي تتويجاً لقناعة راسخة بمرجعيات الحزب وتطلعاً لنقل تجربتها من العمل الجمعوي إلى مستوى صنع القرار.
وأشارت التجي إلى أن تحدي الفوارق المادية واللوجستية في المعترك الانتخابي سيتم مواجهته بالرصيد النظيف والتواصل المباشر مع الساكنة، مشددة على أن ترشحها يحمل رمزية لكسر الصورة النمطية حول قدرة المرأة على القيادة السياسية المحلية.
وفي السياق ذاته، اعتبرت المرشحة أن استعادة ثقة المواطنين والشباب تقتضي تقديم خطاب سياسي بديل يتجاوز الصراعات الضيقة، ويجعل من قضايا العدالة الاجتماعية والتنمية أولويات ثابتة لا تقتصر على الوعود الانتخابية.
وتعهدت التجي، في حال فوزها بمقعد برلماني، بإرساء آلية تواصل دائم مع ساكنة وجدة تقوم على الشفافية والمحاسبة الدورية، مؤكدة أن العمل التشريعي والرقابي يظل التزاماً وأمانة تفرض الوفاء بالوعود وخدمة قضايا المنطقة.
