تصاعدت حدة المطالب الشعبية في حيي تيليلا وأدرار بمدينة أكادير، الداعية إلى الكشف عن مآل مشروع المركز الصحي من المستوى الأول، المتعثر منذ فترة رغم إدراجه ضمن مشاريع التهيئة الحضرية الكبرى التي تشهدها المنطقة.
وتسود حالة من الاستياء في أوساط الساكنة وفعاليات المجتمع المدني، نتيجة التأخر غير المبرر في استكمال هذا المرفق الحيوي، الذي كان من المفترض أن يساهم في تعزيز العرض الصحي وتقريب الخدمات الطبية من المواطنين في هذه التجمعات السكنية المتنامية.
وفي السياق ذاته، انتقدت الهيئات المدنية غياب قنوات التواصل مع المسؤولين، لا سيما مع المدير العام للمجموعة الصحية، مؤكدة ضرورة عقد لقاءات توضيحية لرفع الغموض عن أسباب تعطل الأشغال، خاصة في ظل التوسع العمراني والديمغرافي المتسارع الذي تشهده الجهة الشرقية للمدينة.
وتطالب الساكنة الجهات الوصية بالكشف عن الجدول الزمني الفعلي لإنهاء المشروع، مع التشديد على ضرورة إدراج احتياجات السكان ضمن الأولويات التنموية، وضمان حقهم في الحصول على الخدمات الصحية الأساسية التي تضمنتها المخططات الملكية للتهيئة الحضرية.
