أعطت المديرة العامة لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، لبنى طريشة، يوم الجمعة 11 شتنبر، الانطلاقة الرسمية للسنة التكوينية 2026-2027، وذلك خلال حفل رسمي احتضنه المعهد المتخصص في الفندقة والسياحة بمدينة وجدة، بحضور الكاتب العام لولاية جهة الشرق وفعاليات اقتصادية ومؤسساتية.
وتندرج هذه المحطة في إطار تنزيل التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تطوير وتأهيل منظومة التكوين المهني، وفق خارطة الطريق التي أطلقها الملك محمد السادس سنة 2019، لضمان ملاءمة المهارات المكتسبة مع حاجيات القطاعات الإنتاجية والسوق الترابية.
وعلى الصعيد الوطني، يوفر مكتب التكوين المهني عرضاً تكوينياً يناهز 424,000 مقعد بيداغوجي، بينما تستفيد جهة الشرق من 38,056 مقعداً موزعة على 43 مؤسسة، بما فيها مدينة المهن والكفاءات، وتغطي 13 قطاعاً حيوياً.
وبالنسبة لعمالة وجدة-أنكاد، فقد خصص لها 13,320 مقعداً بيداغوجياً، أي ما يعادل 35% من العرض الجهوي، مع التركيز على شعب واعدة كالذكاء الاصطناعي، الرقميات، والصناعة، إلى جانب قطاع السياحة والفندقة الذي يحظى بأهمية بالغة في المنطقة.
وتأتي هذه الزيارة الميدانية للمسؤولة الأولى عن القطاع لتقييم أداء مؤسسات الجيل الجديد، والوقوف على مدى جاهزيتها لتقديم تكوين تطبيقي يواكب التحولات المتسارعة التي يعرفها سوق الشغل محلياً ووطنياً.
