قالت زهرة الوردي، عضو جمعية اتحاد العمل النسائي، “إن عملية التلقيح ضد فيروس كورونا المستجد فرصة ثمينة توفرت للمغرب أكثر من غيره من بعض الدول، وهي فرصة يجب تثمينها وتقديرها”، مؤكدة أنها ستعطي نتائج إيجابية وستحمي المواطنين من هذا الوباء الفتاك، لأن هذا اللقاح منتوج علمي بذلت فيه مجهودات كبيرة وتم توفيره في مدة زمنية وجيزة.
كما أكدت الفاعلة الجمعوية في تصريح لـ”الصحراء المغربية”، أنها فرصة ثمينة لتوفير اللقاح للمواطنين بالمواصفات التي تحدث عنها جلالة الملك محمد السادس.
وأضافت الوردي، أن هناك تخوف لدى البعض حول ما إذا كانت التجربة أثبتت صلاحية هذا اللقاح وأنه خال من المضاعفات أو الآثار الجانبية على صحة المواطنين، ” لكن الاعتماد على هذا التلقيح سيمنع من انتشار هذا الوباء الفتاك وسيعطي القدرة على المقاومة وتجاوز هذه الوضعية”.
وأوضحت الوردي، أن النساء أكثر تضررا ومعاناة من هذه الوضعية لأنهن يسهرن على رعاية المرضى بعد أن أصبح الاستشفاء بالبيوت، وهن أكثر عرضة للإصابة بهذا الفيروس مقارنة بباقي الفئات.
وأعربت المتحدثة ذاتها أن أملها في أن تعطي هذه الحملة النتائج المنتظرة وأن تشكل حماية لصحة المواطنين، “وبما أنها مبادرة من أعلى سلطة في البلاد فأكيد أن كل الضمانات ستكون متوفرة فيها، وأتمنى أن تخرجنا من هذا الواقع المخيف الذي عشناه منذ بداية انتشار هذا الوباء”.
