تعرض متحف “رينوار” بمدينة كاني سور مير على الريفييرا الفرنسية، لعملية سطو مسلح في الساعات الأولى من صباح يوم الثلاثاء، أسفرت عن سرقة ثلاث لوحات فنية قيمة.
ووفقاً للمعطيات الأولية، اقتحم لصان المتحف قبل الساعة السادسة صباحاً بقليل، حيث استوليا على أربع لوحات قبل أن تتدخل المصالح الأمنية لمطاردتهما، مما أجبرهما على التخلي عن إحدى اللوحات أثناء محاولة الفرار.
وفي السياق ذاته، أكد بريان ماسون، رئيس بلدية مدينة كاني سور مير، عبر بيان رسمي، أن هذه الواقعة تمثل استهدافاً مباشراً لتاريخ وتراث المدينة، معتبراً أن الأفعال المرتكبة تكتسي خطورة بالغة.
وتأتي هذه الحادثة لتجدد المخاوف بشأن تصاعد جرائم سرقة الأعمال الفنية في المتاحف الأوروبية، بينما فتحت السلطات الفرنسية تحقيقاً جنائياً واسعاً للوقوف على ملابسات الاختراق وتحديد هوية المشتبه فيهما اللذين لا يزالان في حالة فرار.
